“محمد الهزاع”.. التحكم بالصوت وتنطيق الكلمة

للتعرف على حياة الفنان والمطرب الفراتي “محمد الهزاع”  التقت في 27 نيسان 2014 الفنان “قتيبة إسماعيل” الذي حدثنا بالقول: «مازال صوت الفنان والمطرب الفراتي “محمد الهزاع” موجوداً بيننا تتناقله الأجيال من جيل إلى جيل، فصوته الجميل يحمل بحة حادة ممزوجة بشجن، ويتميز بنفس طويل في أداء الأغاني الفراتية ومنها “الفراقيات”، وهو يملك القدرة على تغيير طبقة صوته، والتحكم بحدته حسب المقام الموسيقي، وأيضاً القدرة على (تنطيق الكلمة)؛ والمقصود هنا قدرته على السحب بين العلامات؛ ما يشعرك بأن هذه الجملة الموسيقية أو العلامة ستكون حزينة، وخصوصاً عندما كان يصدح ويقول:‏

“أبات مكدر الخاطر ولايم‏

وشلي بجرح دلالي ولايم‏

 

للتعرف على حياة الفنان والمطرب الفراتي “محمد الهزاع”  التقت في 27 نيسان 2014 الفنان “قتيبة إسماعيل” الذي حدثنا بالقول: «مازال صوت الفنان والمطرب الفراتي “محمد الهزاع” موجوداً بيننا تتناقله الأجيال من جيل إلى جيل، فصوته الجميل يحمل بحة حادة ممزوجة بشجن، ويتميز بنفس طويل في أداء الأغاني الفراتية ومنها “الفراقيات”، وهو يملك القدرة على تغيير طبقة صوته، والتحكم بحدته حسب المقام الموسيقي، وأيضاً القدرة على (تنطيق الكلمة)؛ والمقصود هنا قدرته على السحب بين العلامات؛ ما يشعرك بأن هذه الجملة الموسيقية أو العلامة ستكون حزينة، وخصوصاً عندما كان يصدح ويقول:‏

 

 

“أبات مكدر الخاطر ولايم‏

وشلي بجرح دلالي ولايم‏

أنا بها لنزل مالي لاخيّه ولاإم‏

ولامن قال هاتولوا دوا‏”».

ويضيف: «اشتهر “الهزاع” بالمولية وهي فن قائم بذاته

 

 

 

 

أنا بها لنزل مالي لاخيّه ولاإم‏

ولامن قال هاتولوا دوا‏”».

ويضيف: «اشتهر “الهزاع” بالمولية وهي فن قائم بذاته، وهي

 

 

مقالات ذات صله